|
الآنسات والسيدات والسادة القراء الكرام .
نعتذر منكم سلفاً في حال بدا هذا المقال
مبوباً بشكل لا يلبي الحرفية الصحفية الرفيعة
لأننا مضطرون فيه إلى الرد التتابعي على صحفي
فوق العادة على الرغم من أني لم أسمع باسمه قط
ولم أقرأ له يوماً و لم أسمع به سوى أنه محقق
أخبار حوادث على صفحات الانترنت من قبيل ((
سمعوا صوتاً في القبر فنبشوه )) ...
من أعراف الصحافة الحرة أن يخضع التنقيب عن
الحقيقة إلى التزام الحذر في تسمية الأشياء
بمسمياتها الدقيقة وعدم الاجتزاء والذي يصبح
في الصحافة تحويراً للحقائق قد يصل إلى حد
التلفيق في حال تم اعتماده جوهراً للكتابة
الصحفية . ويبدأ هنا الصحفي المقدام بوضع
عنوانه العريض بـ (( أكاديمية افتراضية " غررت
بمئات الطلاب في سوريا والمسؤول عنها يمتنع عن
تقديم الإجابات ؟ ))
والذي يظهر منه الحكم المسبق الذي اتخذه
ولابدّ أن يأتي المقال بأفكار براقة من صحفي
مبدع في تحقيقات (( نبش القبور )) لتثبت
وبالدليل الدامغ المحضر سلفاً الحقيقة المسبقة
التي وصل إليها في العنوان لتثبتها .
ويتحفنا بعد ذلك ببرق صحفي ساحق كما تعلمه في
كتاب تعلم الصحافة في خمسة أيام ناحلاً كلاماً
عن لسان الدكتور علي أبو زيد . وهنا التساؤل
هل يستطيع تقديم وثيقة رسمية وقع عليها
الدكتور علي أبو زيد المعروف بحرصه وتأنيه في
كلامه وهل يستطيع فارس القلم الفذ إخبارنا عن
رأي الدكتور علي أبو زيد في قرار التفويض
الدولي لنا للعمل كمدير إقليمي في العالم
العربي لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح
في المملكة المتحدة بمصادقة المحامي العام في
بريطانيا ووزارة الخارجية البريطانية والممثل
المعتمد لجلالة الملكة البريطانية والسفارة
السورية في لندن ، والسفارة البريطانية في
دمشق وموافقة وزارة التعليم العالي برقم 4201
/ش ط وتاريخ 10 نيسان 2005 لتسجيلنا في السجل
التجاري في سورية كمركز خدمات جامعية
والموافقة الأمنية التي سبقته لكي تطمئن
فرائصك . والتي تمّ تقديمها لبطلنا الصحفي
الهمام عند طريق محامينا الأستاذ مهند الطويل
بالتوازي مع شرح مسهب مراراً وتكراراً
لمحتواها حاشى أن يكون إقلالاً من تثمين ذكاء
فارس المهمات الصحفية الصعبة ولكن فقط للإيضاح
والبيان!
ويتحفنا فيما بعد كاتبنا المبدع بخلط عجيب
يوحي لك بالانزياح الخلاق الذي يميز كبار
الصحفيين فيسمي (( أكاديمية التعليم الافتراضي
والمفتوح في المملكة المتحدة )) بعد عدة كلمات
(( الجامعة الافتراضية )) ، وذلك لأجل خلط
الحابل بالنابل والإيحاء بأن أكاديمية التعليم
الافتراضي والمفتوح جامعة افتراضية تمنح درجات
علمية تنافس بها الجامعة الافتراضية السورية ،
وذلك غير صحيح وقد تمّ توضيحه في غير مرة عبر
مكابدتنا لعناء التواصل مع ذلك الصحفي الهمام
الذي عجزنا عن إيصال الرسالة له بأن اللياقة
والتهذيب جزء لا يتجزأ من خطاب الصحفي المحترف
أينما كان ولكنه أبى إلا أن يختط طريقه الخاص
بذلك لاصطناع مدرسة صحفية *مودرن* باسمه ليس
فيها مخلفات الزمن الغابر من الأعراف الصحفية
العتيقة التي لا تلائم صحفيي تحقيقات (( نبش
القبور )).
ويتحفنا صديقنا بعبارة نفاذة وجذابة : ((
والمسؤول يمتنع عن تقديم الإجابات )) ونحن نرد
عليه بأننا نأسف على الوقت الذي أضعناه في
التواصل معه ومع إدارته التي تواصلنا معها
بالرسالتين التاليتين :
( بداية الرسالة الأولى )
* تحية عربية
نكتب لكم بناء على تواصل الزميل الصحفي خالد
موسى مع مجموعة من طلاب أكاديمية التعليم
الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة لأجل
إجراء تحقيق يتعلق بحالة الطالبين صفوت ورنا
الحريري على موقعكم الالكتروني.
واحتراماً منّا لمكانة العمل الصحفي الرفيع
والنظيف في حماية المجتمع وترقيته كونه ضمير
المجتمعات المتحضرة ، فنحن نطلب تأجيل أي
متابعة لهذا التحقيق لحين لقائنا المباشر معكم
لدى عودتنا من بريطانيا حوالي نهاية شهر أيار
2007 وذلك لإطلاعكم على كافة التفاصيل الخاصة
بموضوع هذين الطالبين والذي في سياقه وفي
صيرورة حدوثه هو جزء من حبكة واسعة من الفساد
المنظم الذي يحاول إخراج أكاديمية التعليم
الافتراضي والمفتوح ومركز تمثيلها في سورية من
ما يدعونه ( سوق ) التعليم في سورية والذي
ننظر إليه نحن كواجب وطني للمساهمة في بناء
الوطن الذي يتشارك فيه الجميع على حد السواء
في الحقوق والواجبات مع الإشارة الواضحة إلى
أننا سوف يشرفنا التعاون مع موقعكم الالكتروني
لأجل كشف أحابيل الفساد بشكل صحفي رفيع و
محترف وفق ميثاق العمل الصحفي مع التزامنا
الواضح بأن جميع ما سوف يتم تقديمه من وثائق
هو بأعلى درجة من التوثيق القانوني الدولي
والمحلي .
ونعتذر سلفاً عن عدم قدرتنا على الإفصاح أكثر
لأنا نفضل أن يكون ذلك في لقائنا المباشر مع
السيد رئيس تحرير الموقع حوالي نهاية شهر أيار
2007 .
آملين لكم دوام التوفيق والازدهار لما فيه خير
وطننا الحر الحضاري .
أطيب المنى
( نهاية الرسالة الأولى )
*******************
( بداية الرسالة الثانية )
* تحية طيبة وبعد
عوداً على بدء ، يرجى الاطلاع على الملفات
المرفقة لأجل وضع هذه الرسالة في سياقها
السليم .
لقد قدم السيد خالد موسى إلى مركزنا بتفويض من
رئيس تحرير موقعكم الالكتروني على حد قوله
وزاعماً بأننا أخبرناه سابقاً عن طريق البريد
الالكتروني بأنه يستطيع الحصول على أي معلومات
أو بروشورات عن طريق زيارة مركزنا في أي وقت ،
وذلك غير صحيح على الإطلاق ، لأننا أساساً لا
نقوم بطباعة بروشورات ، وأن مركزنا حالياً غير
مفتوح للزوار بسبب أعمال الإكساء والصيانة فيه
.
ولا نستطيع الاستكناه من سلوك السيد خالد موسى
وتأليف كلام غير صحيح عن لساننا ، بالإضافة
إلى نموذج ومفردات رسائله السابقة لنا والتي
لا يصعب على الصحفي الخبير أن يلتقط آلية
تكونها ، إلا عدم حياديته و عدم توافر
الاستقامة المطلوب توافرها في أي مشتغل بالعمل
الصحفي .
وعلى الرغم من لقاء محامينا الأستاذ مهند
الطويل بالسيد خالد موسى وتفضله بإيضاح كل
الإثباتات القانونية التي توضح سلامة عملنا
القانوني على جميع الأصعدة بالشكل الوافي
ويفند كل الادعاءات الهشة ضدنا والتي يحركها
فساد أحد المنافسين غير الأخلاقيين ، وبالشكل
الذي يدحض المزاعم التي يشير إليها السيد خالد
موسى بـ (( السبق الصحفي )) ويحولها إلى تشهير
مباشر أو غير مباشر في حال تجاهل تلك الحقائق
والوثائق القانونية ، والتي لا أظن بأنه قد
مررها لكم كما هي دون اجتزاء .
ولكن ، واحتراماًَ منا لمفهوم العمل الصحفي
الحق بأي شكل كان ، يشرفنا التواصل مع إدارة
موقعكم الالكتروني الملتزمة بأخلاقيات
ومصداقية العمل الصحفي لبحث أي موضوع لدى
عودتنا إلى الوطن في مطلع شهر حزيران القادم ،
بالإضافة إلى دعوتكم للمشاركة في التنقيب في
ملف عملاق حول بعض الممارسات التدميرية في
وطننا في ما يخص التعليم بأحيازه ومستوياته
وتجلياته المختلفة .
ونتمنى أخيراً إقصاء السيد خالد موسى بشكل
كامل عن العمل بتفويض من إدارة موقعكم
الالكتروني في أي ما يخصنا بشكل مباشر أو
غيره ، وتحويل ذلك إلى إدارة التحرير والتي
سوف يسعدنا لقاؤها مباشرة عقب عودتنا إلى
الوطن ، وذلك لتوفير أي إحراج متبادل بأي شكل
كان لا يصب إلا في مصلحة تحويل الأنظار عن
الحقيقة المخلصة للوطن وجرنا إلى مواجهة
مختلقة مع إدارة موقعكم الالكتروني و التي نكن
لها وافر التقدير لما تقوم به من دور تنويري
في سورية الحديثة .
آملين لكم دوام التوفيق والازدهار لما فيه خير
وطننا الحر الحضاري .
أطيب المنى
( نهاية الرسالة الثانية )
*****************
والتي للأسف يبدو أنها أتت في غير مكانها لأن
هنالك من يعطي إيعازاً لذلك الصحفي البتار
بالتحرك بحكم أن الصحافة الحرة المستقلة في
منهجه يجب أن يكون هناك محرك سري لها لكي
تضمن بذلك استقلالها سواء أ كان ارتهاناً
مالياً أو غيره .
نعم يا صديقي ذا القلم المقدام نحن نفخر بأننا
كما دعوتنا نعمل من (( قبو في بناء سكني
متواضع في ريف دمشق )) ولكن قبونا جميل
بتواضعه وترتيبه الفني النادر وكبير بطموح
الذين فيه والذين ما تراجعوا لحظة عن نهجهم
الفكري في التعليم لأجل التنوير والتنوير لأجل
المجتمع العربي الحضاري ، وما بدلوا تبديلاً
برغم كل الضغوطات التي مارسها ويمارسها من
استطاعوا مؤخراً اكتشاف موهبتك الإبداعية في
كتابة (( نبش القبور )) .
ونحن نفخر ونعتز بأننا نعيش ضيوفاً على الشعب
الريفي الطيب في معضمية الشام والذين دأبنا
دائماً على أن نكون معهم وفق المثل الذي علمني
إياه حكماء الأرياف بأن يكون الغريب أديباً
فيصبح من أهل الدار بعد حين ، ولا أدري أياً
من جيراننا قد قابلت والذين وفق أعراف الصحافة
المبدعة يجب ذكر أسماء من قابلتهم حتى تكون
الحقيقة ناصعة مشرقة ، ولكننا بالتأكيد نعرف
أن مقام صحفيي (( تحقيقات نبش القبور ))
والذين يترفعون عن الكتابة في الجرائد التي لا
يقرأها أحد كالسفير والحياة المسكينتين لا
يحتاجون ذلك لأنهم أكبر منه . ولكن لا بدّ أن
يكون جيراننا الأحباء قد أخبروك بأننا نقدم
علمنا الطبي الذي نتشرف به في الوقاية والكشف
المبكر عن السرطان مجاناً للجميع محبة
وإيماناً منا بأن العطاء هو السمة الأولى في
الإنسان إذا أراد أن يكون إنساناً .
بالطبع لن يجيبك زميلنا الغالي رامي الشهابي
عن أسماء طلابنا وأرقام هواتفهم وهل أننا
نعتمد (( الجودة والاعتمادية )) في عملنا .
وأود أن أذكرك بأن تقرأ مقالات أستاذنا نجاح
واكيم ليخبرك بأن القلب الصادق والقلم الخبير
كفيلان بأن يقرأا ما بين السطور ويفهما كيف
تشكلت تلك السطور . فيا صديقي ذلك الخطأ في
الصياغة اللغوية والاصطلاحية (( الجودة
والاعتمادية )) والذي يجب أن يكون في حقل
التعليم كما يصيغه الخبراء فيه (( جودة
التعليم والاعتماد )) لأن الجودة بالعموم هي
للتجارة والإدارة بتجلياتها ، والاعتمادية خطأ
لغوي دامغ لا يخطئه إلا صديقك الذي اكتشف
موهبتك الإبداعية في نبش القبور (( مأمون
الحلاق )) والذي اعتذر عن عدم قدراتي على
الإلمام بألقابه لكثرتها وتعدد مواهبها .
وللتصحيح يا صاحب القلم النفاذ والتدقيق
الصحفي حتى نقي عظم الكلمة ، فأنا من مواليد
برلين في ألمانيا ، ولست من مواليد دير الزور
، ولكني أفخر بأني ابن لوالد كالطود الشامخ في
وادي الفرات الأشم وابن انصهار كل الإثنيات
والمذاهب وحتى الإيديولوجيات في وطننا العربي
السوري في كل خلية في بدني من القامشلي بؤبؤ
العين في شمال شرق الوطن وحتى سويداء القلب في
الجنوب وبالتأكيد لا أنسى اللاذقية التي
علمتني أن أحلم بمجتمع جميل كما هو البحر
الشفاف فيها .
نعم يا صديقي فقد أتحفتني بأنك تذمني بأني
طبيب ، ـ وأنا أعشق مهنتي ـ ، وأني استشاري في
علم الأمراض والدراسات الوراثية من جامعات
لندن ـ والتي أعمل في تلك الأخيرة الآن في
أبحاث المناعيات النسيجية والخلوية والاستنساخ
ـ ، وعضو اتحاد الصحفيين ، واتحاد الصحفيين
العرب ، ويا ويحي لأني كنت من أبناء القلم
الحر الذي تتلمذ على أيادي الكتاب والمفكرين
الكبار والذين لا بد أن يتحسروا لأنهم لم
يتعلموا فن تحقيقات (( نبش القبور )) فضللوني
لكي أصبح عضواً في (( منظمة صحفيين بلا حدود
)) والتي أشكرك لأنك أنّبتني عليها وأنعشت
ذاكرتي بأن الحدود هي واقع على الجميع الركون
إليه ، وأننا المجذوبون الحالمون بمجتمع عربي
أو إنساني موحد يعيش فيه الإنسان حرّاً كريماً
إنما حثالة يجب أن تذهب للمقصلة لأن الحدود
بكل تجلياتها هي السقف الأعلى لديك .
(( أسماء العزيزة )) والتي قدمت لها الكثير من
المساعدة في الترجمة بين العربية والانكليزية
والتي لم تخاطبني يوماً برفع الكلفة أبداً
تخبرني أني هددتها بـ (( الأمن الجنائي ))
ولماذا أو كيف وكل أدوات الاستفهام (( الأمن
الجنائي )) وهل أنا بقلمي وعلمي ومواطنتي
البسيطة في وطن جميل - لن أبارحه ما حييت لأنه
في النهاية وطن أولادي ومهما كثر فيه الفاسدون
ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح- أستطيع أن
أحرك (( الأمن الجنائي )) وأقصى سلطتي في وطني
أن أحمل جواز سفري العربي السوري لأبديه
لموظف الجوزات في مطار دمشق الياسمين و
مفتخراً باني ابن هذا الوطن الذي لم يقبل
بجنسية أخرى له أو لابنه سوى منه .
وعن ذلك الذي لم يرغب بالكشف عن اسمه فأنا
أنبئك عنه يدعو نفسه المهندس أحمد خير السعدي
، وهو يعمل لدى صديقك (مأمون الحلاق) مرتزقاً
يدعونه بالعامي ( شقيع ) ينصب الأفخاخ لمن
يراهم صديقك (مأمون الحلاق) منافسين محتملين
له لأن الحوت لا يقبل بالأسماك الصغيرة تعيش
حوله وتعكر صفوه ليأتي (الشقيع) بعدئذ و يشوه
سمعتهم بالاستعانة بكل الخلايا السرطانية
الفاسدة في جسد الوطن العظيم فيخرجوا من السوق
و ينتصر الحوت وتنتهي الحكاية ببساطة ، هذا هو
قانون الغاب في منظومة ((الحلاق )) . ولكن
أسألك هلا ذهبت إلى موقعنا المتواضع على
الانترنت
http://alnour.info/press.htm
وحصلت منه على خطاب من نقيب مهندسي سورية يؤكد
فيه انتحال المهندس أحمد خير السعدي لقب
مهندس في سورية ، وذلك موضوع جديد لك للتحقيق
فيه كما فعلت معنا لتذهب وتكشف فساد نقابة
مهندسي سورية لأنها تجرأت على مهندس مبدع تمّ
خلقه في مختبرات تصنيع الألقاب التي يتقنها
صديقك ((الحلاق )) .
وأود سؤالك هل فكرت يوماً أن تسأل صديقك هذا
عن الدكتوراه التي حصل عليها من الجامعة
الأمريكية في لندن والتي عندما مررت عليها
بالصدفة في لندن لتقديم محاضرة هناك أعلموني
بأن لا طالب لديهم باسم مأمون الحلاق أو
المأمون أو حتى جعفر البرمكي ـ حفظاً لتقديرنا
المرهف لأمير المؤمنين الرشيد ـ وهل فكرت
يوماً أن تسأله عن جامعات كامبردج وشيللر
الأمريكية الدولية والبريطانية المفتوحة وكل
الجامعات التي كانت وفق قاموس صديقك الحلاق
توائماً لمؤسساته العتيدة والتي للأسف كلما
مررت بأي منها في بريطانيا بحكم عملي وليس
حباً في أنها توائم لمؤسسات صديقك ( الحلاق )
، كنت أصعق بأن أياً منها لم يسمع بصديقك
(الحلاق) الذي يحاول أن يتنصل في إعلاناته
الراهنة من ماضيه الأسود في تضليل البسطاء بما
اختلقه من توأمة جامعته أم روضته مع تلك
الجامعات العريقة في بريطانيا ولكن هيهات أن
يمحى ماضيه الأسود . وللتنويه جميع الوثائق
القانونية حول الماضي الأسود حاضرة لدينا
ليرد بها الصحافيون والقانونيون الخلص عليكم
إذا اضطررنا لذلك ، والذين يثلج كبدي دائماً
بأن وطننا مرزوق بأمثالهم لأنهم لا يبيعون
قلمهم ووجدانهم مهما كانت المغريات لأنهم
ببساطة ضمير الأمة .
نحن يا صديقي لا نقيم محاضرات تعريفية عن
عملنا أبداً لأننا من فئة المثقفين المجذوبين
بهمّ النهضة و التنوير وما تحدثنا عنه في
سويداء القلب كان عن آفاق تطوير التعليم في
العالم العربي وليس سوى ذلك ، ويشرفنا أن
لدينا مركزاً تمثيلياً مرخصاً بشكل أصولي في
سويداء القلب والوطن ـ أتمنى أن تفتح القاموس
لتستكنه معنى السويداء ـ نقدم من خلاله كل
مساعدة متاحة ضمن إمكانياتنا البسيطة لإخواننا
الأعزاء الطيبين فيها .
أما عن آل الحريري فصديقك الحلاق يعرف عنهم
أكثر مما نعرف ، إذا أن صانع الفخ لغريمه
المسكين في مركزنا ، وهو الأقدر على شرح خطته
الإستراتيجية للصحفيين الأفذاذ مثلك . وكما
طلبت منك سابقاً الاطلاع على موقعنا على
الانترنت فأنا أحيلك مرة ثانية لتقرأ
وبالوثائق السيرة السوداء لآل الحريري
وبتوقيعهم هما وولي أمرهم :
http://alnour.info/press.htm
أما عن سداد الرسوم الدراسية فهي تتم في حساب
إدارتنا في بريطانيا والتي والحمد لله لم تقصر
يوماً في إعطائنا راتبنا الذي بناء عليه
نستطيع أن نعيش بشرف ونشتري به ورقاً ليكتب به
قلمنا النظيف ونقدم علمنا الطبي مجاناً لأولئك
الريفيين البسطاء الذين ذممتنا بأن نعيش
بينهم. وحساب إدارتنا في بريطانيا باسمها
الرسمي القانوني كما توافق عليه الحكومة
البريطانية وليس باسمي المتواضع . كما أن
إدارتنا لا تتهرب من الضرائب كما يفعل صديقك
- والله أعلم - وهي تسمح لنا أيضاً أن نساعد
بعض الطلاب في تحويل رسومهم إلى إدارتنا
بإيصال بنكي رسمي عليه اسم إدارتنا في أعلاه
وبموجب تفويض رسمي دولي لذلك بمصادقة كل من
تستطيع التفكير بهم من قبيل وزارة الخارجية
البريطانية وممثل الملكة البريطانية والسفارة
السورية في لندن إلى آخر القائمة والتي لن
تلبي احتياجات إحكامك المصنعة بالطريقة (
الحلاقية ) و منطقك الأفلاطوني الفذ .
وعوداً على بدء وعلى موقعنا الالكتروني الذي
ترفع محجراك عن عيادته له لأن الأحكام
المسبقة واضحة ولا حاجة أبداً لأي ما يعكر
صفوها من قبيل أننا نشير بوضوح بأننا لا نتدخل
في أي ما يخص التأجيل من خدمة العلم لأننا
نمثل مؤسسة تعليمية بريطانية صرفة لا تتدخل
بأي شأن خارج حدود المملكة المتحدة ويستطيع
الطالب أن يسجل فيها مباشرة سواء بوجودنا أو
عدمه . وذلك يسري على كميّك الذي لم أسمع به
على الإطلاق بجواده أو بدونه إذا رغب في
الدراسة وفق نظام التعلم عن بعد في بريطانيا .
بالطبع يا صديقي صاحب العقل الصحفي الفذ من
السهل جداً أن يوقع أياً كان في لندن على أن
جامعة دمشق العظيمة غير موجودة في لندن .
وبالطبع تستطيع أن تحصل على وثيقة تقول بأن
أكاديمية (( العزاوي )) ليست بريطانية لانه
ببساطة أنت الذي اخترعت وجود ما سميته
أكاديمية (( العزاوي)) و ألبستنا إياها ،
ولكنها مكشوفة يا صاحبي ذو العقل الخارق .
والصحيح في هذا المقام لأجل وضع باطلك الهش في
موقعه الحقيقي ، أن أدعوك ، كما سوف أدعوك في
أروقة المحاكم السورية بتهمة التشهير والقدح
والذم ، لأن تقدم وثيقة واحدة تقول بأن
أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح ليست
مرخصة من الحكومة البريطانية برقم 5204740
كمؤسسة تعليمية متخصصة بتعليم البالغين كما
نشير بالحرف إلي ذلك على موقعنا على شبكة
الانترنت .
ولكني لن أدعوك للاطلاع عل بعض وثائق طلابنا
المصادق عليها من مكتب التوثيق القانوني
والممثل المعتمد لجلالة الملكة البريطانية لأن
فيها كثيراً من الكتابة بالانكليزية ، ولأني
لن أعقدها عليك أكثر ، فقد بدت لي واضحة
موهبتك اللغوية من إبداعك الفذ في لغتك
العربية التي لا يشق لها غبار !
نعم سعينا وبكل جهد ولياقة رفيعة مع إدارتك
لكي نتجنب أي مواجهات مختلقة معها ( وليس
مختلفة ) يا صاحب اللغة الفذة لأن ذلك ليس
هدفاً لنا بأي شكل كان ، وكان يهمنا ولازال
التعاون معها لأجل كشف أحابيل وملابسات واحدة
من أكبر قضايا فساد التعليم الخاص في سورية
والذي يعمل صاحبك الحلاق بكل جهده وماله
لإسكاتنا . والذي لن يكون إلا على عنقنا وهو
الذي لا أخشى عليه أيضاً لأن من ورائي كل
أبناء هذا الوطن المخلصين رعية ورعاة والذين
بميزانهم وميزان التاريخ لن يصح إلا الصحيح
ومهما كان عدد الجولات التي فاز أو سيفوز
بها أهل الباطل .
كبير عليك جداً يا صديقي الأستاذ حسن عبد
العظيم ، وهو أستاذ محامينا المجاهد البطل
مهند الطويل والذي هو بالمناسبة محام دولي
معتمد بقرار من المحام العام في بريطانيا و نص
القرار الأصلي موضوع على موقعنا على الانترنت
والذي لست بحاجة لزيارته .
ولن أدخل معك في سجال ودي حول ما قدمه أستاذ
محامينا لك من وثائق ، ولكن أتساءل هنا ،
لماذا لم تشر بأنه قد قدم لك صورة عن موافقة
وزارة التعليم العالي برقم 4201 /ش ط وتاريخ
10 نيسان 2005 لتسجيلنا في السجل التجاري في
سورية كمركز خدمات جامعية فهل هذه هي موضة
جديدة في صحافة (مجلات هيفاء وهبي ) والتي وفق
منهجها الخارق تستطيع انتقاء ما يحلو لك
لتبرير الحكم المسبق كما صغته سلفاً في
العنوان الأخاذ لمقالك ( الحلاقي – نسبة
لمأمون الحلاق- بامتياز ) .
ونقبل تحفظك حول بساطة صياغة بعض التراخيص
الطويلة العريضة التي لدينا في سورية ونقترح
هنا أن تقدم نفسك في أقرب فرصة لشغل منصب خاص
جداً ـ لا أستطيع التنبؤ به ـ في المبنى الخاص
بصياغة التشريعات والقوانين في سورية .
الاستشاري عزام القاسم المسكين بحضاريته
والذي تعامل معك كما يتعامل مع البشر ولم
يفتأ بأنك من فصيلة غيرهم -أعني فوقهم- ولا
تلتزم بأي وعود تقطعها ، فقد انتظرك الرجل
طويلاً لأن تتصل به وتلاقيه ولكن هيهات أن
يحظى رجل العلم بلقاء صحفي عملاق يكتب مقاله
الأول عن (( نبش القبور )) والثاني يأتي
بقلمه البتار ليصنع السبق الصحفي على أولئك
المجرمين لكونهم تجرؤوا على التفكير في
الصحافة قبله وكونهم اقتربوا من الحياض
الامبراطوري لـ ( مأمون الحلاق ) .
ولن أعاتبك يا صديقي على الكذب الأبيض لأنه
أبيض بكل بساطة -ولا يصنف كذباً في قاموس
الكائنات الأليفة مثلك - حينما أتيت إلى
مركزنا والتقيت زميلنا العزيز رامي وأخبرته
بأنني طلبت منك زيارته المركز في أي وقت تشاء
للحصول على البروشورات و المطبوعات من المركز
، وكان هناك الجواب الشافي لك بأننا لا نصمم
مطبوعات أو بروشورات فكيف لك أن تنحل ذلك عن
لساننا كما فعلت مع أستاذنا الدكتور علي أبو
زيد ، ولكن سماح هذه المرة فلا جناح على صناع
الكذب الأبيض حينما يكون أس غايتهم النبيلة في
ذلك الدرهم المأموني والدينار الحلاقي!
و أخيراً ، وليس آخراً ، أعتذر من جميع
أصدقائنا و أحبائنا و طلابنا لاضطرارنا للرد
على مقال هزيل أضحكنا في غير مرة بما فاح منه
من رائحة القلم المرتزق المتعفن والذي لم
يسمع بصاحبه أحد من قبل ، ولكن ذلك كان الخيار
الأقرب أمامنا في حينه و لأنهم بفسادهم جرونا
عنوة إليه . ونأمل أن ينصرفوا عنا بسلام لأننا
لا نريد المواجهة مع أحد ولأننا باختصار مرهف
علماء ومعلمون ولسنا تجاراً بأي معنى كان .
ولكن حذار من تكرار المباغتة الرخيصة معنا ،
لأن في جعبتنا الكثير الكثير مما لم نستخدمه
بعد .
أ . د . مصعب عزّاوي
استشاري علم الأمراض والدراسات المناعية
والوراثية ( لندن )
الممثل المفوض في الدول العربية لأكاديمية
التعليم الافتراضي والمفتوح ( بريطانيا )
عضو اتحاد الصحفيين في سورية
عضو اتحاد الصحفيين العرب
عضو منظمة صحفيين بلا حدود
|